الغباء الإصطناعي
يتميز هذا النوع من الغباء بأنه ينتج من خلايا عصبية منظمة تنظيماً حيوياً دقيقاً , تنتشر هذه الإفرازات بطريقة رهيبة عبر خلايا العقل المؤدلجة بأوامر محورية يصدرها الجهاز الدوري البشري "القلب" , اذا كي تظمن استمرارية إنتاج هذا النوع الفريد من الغباء , لا بد من استهداف الدافع الرئيسي لدى ذلك الجهاز الدوري الحساس عبر أهم الدوافع الحيوية القابلة للسيطرة والتحكم من خلال زراعة الأفكار المراد ترجمتها أفعالاً على أرض الواقع .
من خلال تلك الأفكار يتم مهاجمة ذلك العنصر المسيطر غالباً على الأقوال والافعال , عنصر قابل للتغير والإستدراج والتمحور , إذا تمت السيطرة عليه , توسعت الأوعية الدورية لإنتاج كمية اكبر من الداوفع التي تعمل على تحفيز تلك الخلايا العصبية لإفراز هرمونات مهيجة لهذا النوع الخطير من الغباء , إنه عنصر "العاطفة" . والذي قد يكون صعباً وسهلاً للتحكم فيه إذا تم إختيار الوسيلة المناسبة للقبض عليه بطريقة تدريجية تسلسلية مرنة نوعا ما . لذا نجح الكثيرون في إنتاج وتصدير هذا النوع الخطير من الغباء بكميات تجارية هائلة , وفي نفس الوقت محتكرة نسبياً لأسباب قد لا تكون واضحة تماماً قبيل الإستدراج الممنهج .
فإذا استمر إنتاج هذا النوع من الغباء بهذه الطريقة المتسترة عن العامية , فإنه حتماً سيؤدي الى تدهور المجتمعات وتراجعها وانحطاطها بشكل مفاجىء , خاصة مجتمعاتنا العربية والإسلامية , لأنها بيئة خصبة لنمو هذه الخلايا المنتجة للغباء الإصطناعي الذي ينتشر يومياً على مرئى ومسمع المثقفين المتحررين من قبضات الفضيلة السلطوية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق