السبت، 10 مارس 2012

دعارة القلم

للدعارة أشكال وألوان كثيرة انتشرت قديما وتنتشر حاليا بشكل واسع في كل بقاع الأرض , فهي ناتجة عادةً لظروف معيشية صعبة كالفقر مثلا مما تظطر عناصر من هذه الأسر المحتاجة لممارسة الدعارة من أجل الحصول على المال لظمان استمرارية المعيشة , وقد عمل ديننا الإسلامي على تقليصها بشكل كبير عبر إرساء قيم وأخلاق إجتماعية بديلة لذلك السلوك ..

إلا أن هناك نوع أقبح من دعارة الجسد ينتشر كثيراً في أوساط أشباه المثقفين من الإعلاميين الذين تساقطوا مع أوراق الخريف , لاهثين خلف دراهم معدودوة بائعين أخلاقهم بثمن بخس , إنهم ممارسوا  دعارة القلم مستغلين الظروف والتغيرات الثورية الجارية , بعيداً عن الواقعية والمنطق , يروجون لأفكار حقيرة للوصول الى مصالح شخصية , بعيداً عن قضايا الوطن والمهمشين والكادحين الذين لم يلتمسوا بهج الحياة بعد , إنهم أعداء الوطن الناطقون بإسمه ..

وما زال وطننا الحبيب حبيساً لهؤلاء الجبناء الذين لا يملكون ولو ذرةً من المبادئ والقيم والأخلاق المهنية , لا يشعرون بالمسؤولية تجاه أبسط الواجبات التي يفترض بهم القيام بها تجاه ذلك الوطن المحروم من ابسط المقومات الحيوية , فقط عبيداً لما يملى عليهم من الأوامر والتوجيهات التي تذبح وطننا ساعةً بعد ساعة , لكن مهما استمرت دعارة القلم فهناك يوم لا بد منه لسحق هؤلاء المنحلين ..





الجمعة، 9 مارس 2012

وأد العقول


أنتشرت ظاهرة الوأد قديماً , لكنها كانت ضد تلك الفتاة المسكينة خوفاً من العار والظن بعدم الإنتصار بها , ناهيك عن الذكر لأنه عكس ذلك . ما إن اتى ديننا الإسلامي الحنيف ليحرر البشرية من تلك الجرائم البشعة تجاه الإنسانية فحرم ذلك وأسرد جميع الأسباب والسبل للتخلص من ذلك السلوك المشين , إلا أن تلك الظاهرة مازالت تمارس تجاه المرأة إلى يومنا هذا , ولكن بطرق غير مباشرة .

لكن الطامة الكبرى في أيامنا هذه , هي انشتار ظاهرة أكبر خطورة ومرارة من تلك الظاهرة التي انتشرت قديماً , إنها ظاهرة وأد العقول البشرية واغتصابها والتحكم فيها واستخدامها حسب أهواء المرشد السامي لأولئك الوحوش البشرية من مختلف المذاهب والسلالات ذو التعصب الأديولوجي الخبيث , إنها كارثة مخيفة تنتشر بسرعة البرق مستغلةً جميع تلك الظروف البيئية المناسبة للتوسع والسيطرة , بعيداً عن كل المبادئ والأخلاق والقيم الإنسانية الرفيقة التي أرساها ديننا الكريم , حيث تتمترس هذه الظاهرة خلف مصطلحات تمويهية لامعة لصرف نظر الرأي العام عن هذه الجريمة النتنة .

يوماً بعد يوم أصبح مجتمعنا الموؤود فكرياً تحت قبضة سجن واسع لا تدرك قضبانه المطرزة بكل أنواع التخلف والرجعية , قابعاً لا يدرك أين هو تماماً ولا ماذا يريد . ولكن لكي يعود الأمل لتحرير تلك العقول المقبوضة يجب علينا العمل باستمرار راجيين المولى عز وجل عونه في إنقاذ تلك الأجساد التي اصبحت ميتة حية في آن واحد مما هي فيه من المتاهة المؤدلجة .

الخميس، 8 مارس 2012

الغباء الإصطناعي

الغباء الإصطناعي 

يتميز هذا النوع من الغباء بأنه ينتج من خلايا عصبية منظمة تنظيماً حيوياً دقيقاً , تنتشر هذه الإفرازات بطريقة رهيبة عبر خلايا العقل المؤدلجة بأوامر محورية يصدرها الجهاز الدوري البشري "القلب" , اذا كي تظمن استمرارية إنتاج هذا النوع الفريد من الغباء , لا بد من استهداف الدافع الرئيسي لدى ذلك الجهاز الدوري الحساس عبر أهم الدوافع الحيوية القابلة للسيطرة والتحكم من خلال زراعة الأفكار المراد ترجمتها أفعالاً على أرض الواقع .

من خلال تلك الأفكار يتم مهاجمة ذلك العنصر المسيطر غالباً على الأقوال والافعال , عنصر قابل للتغير والإستدراج والتمحور , إذا تمت السيطرة عليه , توسعت الأوعية الدورية لإنتاج كمية اكبر من الداوفع التي تعمل على تحفيز تلك الخلايا العصبية لإفراز هرمونات مهيجة لهذا النوع الخطير من الغباء , إنه عنصر "العاطفة" . والذي قد يكون صعباً وسهلاً للتحكم فيه إذا تم إختيار الوسيلة المناسبة للقبض عليه بطريقة تدريجية تسلسلية مرنة نوعا ما . لذا نجح الكثيرون في إنتاج وتصدير هذا النوع الخطير من الغباء بكميات تجارية هائلة , وفي نفس الوقت محتكرة نسبياً لأسباب قد لا تكون واضحة تماماً قبيل الإستدراج الممنهج .

فإذا استمر إنتاج هذا النوع من الغباء بهذه الطريقة المتسترة عن العامية , فإنه حتماً سيؤدي الى تدهور المجتمعات وتراجعها وانحطاطها بشكل مفاجىء , خاصة مجتمعاتنا العربية والإسلامية , لأنها بيئة خصبة لنمو هذه الخلايا المنتجة للغباء الإصطناعي الذي ينتشر يومياً على مرئى ومسمع المثقفين المتحررين من قبضات الفضيلة السلطوية .




الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

ماليزيا الجميلة

ماليزيا الجميلة

إنها ماليزيا مرحله مابين ماض مؤلم وحاضرا أشد ألما لكنها في الحقيقة مرحلة جميله والأاجمل حين اتذكر وطني وقريتي الجميلة الهادئة التي لاتزال وستضل الى الابد معشوقتي التي تعيش كياني . كم يعتصرني الالم حين اتذكرها واتذكر الماضي المؤلم والممتع في نفس الوقت وكم اشعر بالسعادة لاني وجدت على ترابها الطاهر وترعرعت فيها منذ الأزل . حقيقة لا يوجد ذكريات اجمل من ذكريات الغربة وان كانت مؤلمة لكنها الحياة الحقيقة بالنسبة لي " ماليزيا الجميلة " إنها وطني الاخر كونها الحياة الحقيقية التي اعيشها ولأنها اللبنة الأولى في حياتي فيها تعلمت كيف اتقبل الاخر وأؤمن به وبها تعلمت معنى الصداقة الحقيقية وبها تعلمت ما دوري كشاب يسير على هذه الحياة تجاه وطني ومجتمعي كل ذلك بفضل الذين اعيش خلالهم إنهم من يتقبل الاخر كشريك له في هذه الحياة من اجل تحقيق هدف أسمى لوطننا الحبيب إنه الوطن الذي يعيش فينا إنهم أولائك الذين يقفون الى جانبك في كل معاناتك إنهم أولائك الذين يقبلون بك وإن كنت مختلف معهم ببعض أفكارك إنهم أولائك الذين لا يقصونك ليعطوك حقوقك إنها ماليزيا الجميلة  إنها حياتي الحقيقية .